شبهات حول تعدد الزوجات - دراسة خاصة في نتائج منع التعدد:
هنالك دراسة مهمة أعدها الدكتور صلاح الدين
سلطان أستاذ الشريعة الإسلامية , ورئيس الجامعة الإسلامية الأمريكية سابقا ً,
والذي أقام في الولايات المتحدة قرابة عقد من الزمان , بعنوان : " إفرازات
الحضارة المادية على الحياة الزوجية في أمريكا وأوربا ", وأورد فيها الكثير
من الأرقام والإحصاءات التي يجب أن نتوقف أمامها طويلاً لنتأمل : هل هذه هو الطريق
الذي يريد لنا الغرب أن نسير خلفه فيه ؟!.. وهل هذه النتائج التي يمكن أن تقع فيها
مجتمعاتنا , إذا استجبنا لمحاولات عولمة وتفكيك الأسرة المسلمة..
نستعرض ماذا كانت نتيجة منع التعدد في
القوانين و الانظمة الغربية حيث كان ذلك من أسباب انتشار العلاقات الجنسية خارج
إطار الزواج وكذلك انتشار الفسق والفجور و الاغتصاب .
تقول الدراسة إن نسبة الأولاد الذين ولدوا
خارج دائرة الزواج في أمريكا بلغت في عام 1990 نسبة 28% , ارتفعت إلى 35.5% في عام
2001 , أى أن أكثر من ثلث الأولاد في أمريكا لم يولدوا من علاقة زوجية. وفى
بريطانيا كانت النسبة في عام 1974 8.8% , لكنها ارتفعت بشكل مذهل في عام 1999 إلى
41.1% من الأولاد الذين ولدوا خارج دائرة الزواج !وترتفع نسبة الأولاد خارج دائرة الزواج
بشكل مخيف إذ بلغت في السويد في عام 1980 40% ارتفعت إلى 54% وفى فرنسا ارتفعت من
11% في عام 1998 في عام 1980 إلى 40% في عام 1998.
وتلاحظ الدراسة أن الدول التي يزيد فيها
الطلاق , يزداد فيها الإنجاب خارج إطار الزواج. وكذلك ترتفع نسبة الآباء والأمهات
الذين يرعون الأولاد فرادى , وتشير الإحصاءات إلى أن مليون طفل كل عام في أمريكا ,
ينفصل آباؤهم عن أمهاتهم , سواء من زواج أو علاقات صداقة. وتتزايد هذه الأعداد ,
التي تحول الأب أو الأم إلى مسئول كامل عن الأولاد , فقد بلغت أعداد الأسر التي
يرعاها الأب منفرداً في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1970 393 ألف أسرة ,
ارتفعت إلى مليونين و 260 ألفاً في عام 2003 , وبلغت أعداد الأسر التي ترعاها الأم
منفردة في عام 1970 ثلاثة ملايين و 410 ألفاً , ارتفعت إلى عشرة ملايين و
142 ألفاً , وهذه الأرقام المفزعة في ازدياد مستمر كما تقول الدراسة.
-
المرجع :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق