السبت، 10 أكتوبر 2015

شبهات حول تعدد الزوجات

شبهات حول تعدد الزوجات :
لقد جاء الإسلام بالحث على كل خير ، والتحذير من كل شر ، ومما جاء الإسلام بالحث عليه ، وإباحته : " تعدد الزوجات " لما في ذلك من المصالح العظيمة ، والفوائد الجليلة للرجال والنساء خاصة ، وللمجتمع عامة ، ولم يترك ذلك عبثًا وهملاً ، بل وضع لذلك ضوابط صارمة ، وشروط مشددة ؛ وهذه منقبة من مناقب الإسلام العظيمة..


ومن أبرز الشبهات المثارة حول تعدد الزوجات في الإسلام:

 أن الإسلام أباح تعدد الزوجات لمصلحة الرجل على حساب المرأة! وذلك بتلبيته لرغبات الرجل وانتقاصه من حقوق المرأة في المعاملة بالمثل! فلم يجز لها أن تقترن بأكثر من رجل في آن واحد ؛ كما أجاز ذلك للرجل.


ولكن تعدد الزوجات ليس خاصا بالإسلام ، فقد كان موجودًا قبل مجيئه بآلاف السنين ، وكان ذلك من دون قيد أو شرط ، بخلاف الإسلام فقد وضع لذلك ضوابط صارمة ، وشروط مشددة.


إضافة الى شهادة كبار علماء الاجتماع عند الغرب ؛ فقد شهدوا بعظمة الإسلام في إباحته لتعدد الزوجات ؛ فهذا المفكر الفرنسي الكبير " جوستاف لوبون " يرى أن نظام التعدد الذي أقَرَّه الإسلام هو أفضلُ حلٍ ممكن لضبط العلاقات بين الجنسين ، كما يذكر ذلك في كتابه (حضارة العرب) فيقول : "إن التعدد كان موجوداً قبل الإسلام ، وأن أحوال المسلمات أفضل كثيراً من أحوال الأوروبيات " (ينظر كتاب جوستاف لوبون الرائع (حضارة العرب) ترجمة عادل زعيتر ، طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب ، نقلًا عن كتاب : (زوجات لا عشيقات) .

وقد يعترض معترض فيقول : لماذا لم يجز الإسلام للمرأة أن تقترن بأكثر من رجل كما أجاز ذلك للرجل؟!

فنقول : لو أنه أباح للمرأة أن تتزوج بأكثر من رجل في وقت واحد ؛ كما أباح للرجل! لأدى ذلك إلى مفاسد عظيمة ؛ منها : هدم كلية من كليات الإسلام الخمس ، وهي حفظ العرض ، واختلاط الأنساب ، والطعن في الأنساب ، وانتشار الأمراض القاتلة ، وغير ذلك من المفاسد..


-المرجع:




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق